طريقة استعمال كريم املا لتأخير القذف.. المادة الفعالة والجرعة الآمنة
يُعد كريم إملا (EMLA) من أشهر الكريمات المخدرة الموضعية التي يلجأ إليها بعض الرجال للمساعدة في تأخير القذف من خلال تقليل حساسية الجلد بشكل مؤقت. ورغم فعاليته لدى بعض الحالات، فإن استخدامه يجب أن يكون بحذر وتحت إشراف طبي، لأنه ليس علاجًا نهائيًا لسرعة القذف، كما أن استعماله بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى فقدان الإحساس أو انتقال التخدير إلى الشريك.
إذا كنت تبحث عن طريقة استعمال كريم املا لتأخير القذف، فمن المهم أولًا معرفة المادة الفعالة، والجرعة المناسبة، وطريقة التطبيق الصحيحة لتقليل احتمالية حدوث آثار جانبية.
ما هو كريم إملا؟
كريم إملا هو مخدر موضعي يحتوي على مزيج من مادتين مخدرتين تعملان على تثبيط انتقال الإشارات العصبية في الجلد، مما يقلل الإحساس بالألم واللمس بصورة مؤقتة. وقد صُمم أساسًا للاستخدام قبل بعض الإجراءات الطبية، إلا أن بعض الأطباء قد يستخدمونه خارج دواعي الاستعمال الرسمية للمساعدة في حالات سرعة القذف المختارة. Drugs.com+1
المادة الفعالة في كريم إملا
يتكون كريم إملا من:
-
ليدوكايين (Lidocaine) 2.5%
-
بريلوكايين (Prilocaine) 2.5%
يعمل هذان المخدران الموضعيان معًا على تقليل حساسية الجلد لفترة محدودة دون التأثير على مستويات الهرمونات أو الرغبة الجنسية. Drugs.com+1
طريقة استعمال كريم املا لتأخير القذف
من واقع الممارسة الطبية، يعتمد نجاح الكريم على استخدام كمية صغيرة وفي الوقت المناسب، وليس على زيادة الجرعة.
الخطوات الصحيحة تشمل:
-
غسل وتجفيف المنطقة جيدًا.
-
وضع طبقة رقيقة جدًا على المناطق الأكثر حساسية فقط.
-
ترك الكريم لمدة تتراوح غالبًا بين 15 و30 دقيقة حسب استجابة الجسم.
-
غسل الكريم جيدًا بالماء والصابون قبل الجماع لإزالة أي بقايا.
-
التأكد من زوال الكريم تمامًا حتى لا ينتقل تأثير التخدير إلى الشريك.
DoctorMedica+1
ما هي الجرعة الآمنة؟
لا توجد جرعة موحدة تناسب جميع الرجال، لذلك يحددها الطبيب وفق الحالة.
بشكل عام:
-
استخدم أقل كمية تحقق التأثير المطلوب.
-
لا تكرر الاستخدام عدة مرات خلال اليوم دون استشارة الطبيب.
-
تجنب وضع طبقات سميكة أو تغطية مساحة كبيرة من الجلد لأن ذلك يزيد امتصاص الدواء واحتمال حدوث آثار جانبية.
Drugs.com+1
متى يبدأ مفعول الكريم؟
عادةً يبدأ المفعول خلال:
-
15 إلى 30 دقيقة لدى معظم المستخدمين.
-
يستمر تأثير تقليل الحساسية لفترة تختلف من شخص لآخر بعد إزالة الكريم.
DoctorMedica+1
الأخطاء الشائعة أثناء الاستخدام
من أكثر الأخطاء التي يلاحظها أطباء المسالك البولية:
-
وضع كمية كبيرة من الكريم.
-
ترك الكريم لمدة أطول من اللازم.
-
عدم غسل الكريم قبل العلاقة.
-
استخدامه على الجلد الملتهب أو المجروح.
-
الاعتماد عليه كعلاج دائم دون البحث عن سبب سرعة القذف.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تظهر بعض الأعراض البسيطة مثل:
-
تنميل مؤقت.
-
احمرار خفيف.
-
إحساس بالحرقان في البداية.
-
انخفاض الإحساس بصورة أكبر من المطلوب عند الإفراط في الاستخدام.
أما الحساسية الشديدة أو التهيج المستمر فتستوجب إيقاف الكريم ومراجعة الطبيب فورًا. Medicines.org.uk+1
متى يجب تجنب كريم إملا؟
يُنصح بعدم استخدامه في الحالات التالية:
-
وجود حساسية معروفة تجاه الليدوكايين أو البريلوكايين.
-
وجود جروح أو التهابات في الجلد.
-
الاستخدام بكميات كبيرة أو على مساحات واسعة.
-
دون استشارة الطبيب لدى الأشخاص المصابين ببعض اضطرابات الدم أو الأمراض المزمنة التي قد تؤثر في سلامة استخدام المخدرات الموضعية.
Medicines.org.uk+1
هل كريم إملا علاج دائم لسرعة القذف؟
الإجابة لا.
فهو يساعد على تقليل حساسية الجلد مؤقتًا، لكنه لا يعالج الأسباب النفسية أو العصبية أو الهرمونية أو العضوية المؤدية إلى سرعة القذف. لذلك قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج سلوكي أو دوائي أو الجمع بين أكثر من وسيلة علاجية بحسب تقييم الطبيب.
للتعرف على خيارات العلاج المختلفة يمكنك الاطلاع على:
الأسئلة الشائعة
هل يمكن استخدام كريم إملا يوميًا؟
لا يُنصح بالاستخدام اليومي إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، لأن الإفراط قد يزيد احتمال الآثار الجانبية.
هل يؤثر كريم إملا على الانتصاب؟
لا يؤثر مباشرة على الانتصاب، لكن التخدير الزائد قد يقلل الإحساس ويؤثر في الأداء لدى بعض الرجال.
هل يجب غسل الكريم قبل العلاقة؟
نعم، يجب إزالة الكريم جيدًا قبل الجماع لتقليل انتقال التخدير إلى الشريك. DoctorMedica+1
هل يمكن استعماله مع الواقي الذكري؟
يمكن ذلك، لكن يجب مراجعة تعليمات الشركة المصنعة، لأن بعض الكريمات ذات القاعدة الزيتية قد تؤثر في بعض أنواع الواقيات.
هل يغني كريم إملا عن مراجعة الطبيب؟
لا، فإذا كانت سرعة القذف مستمرة أو تسبب ضيقًا للمريض أو تؤثر في العلاقة الزوجية، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي لتحديد السبب واختيار العلاج الأنسب.
تنويه طبي
المواد والمعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض تعليمية وتثقيفية فقط، ولا تُغني بأي حال من الأحوال عن استشارة الطبيب المختص أو مقدم الرعاية الصحية المعتمد. لا تعتمد على المعلومات المذكورة هنا لتشخيص أو علاج أي حالة صحية. يرجى دائمًا مراجعة الطبيب قبل البدء في أي علاج جديد أو تغيير في نظامك الغذائي أو الدوائي.
المصدر العلمي:
Discover more from araburology.com
Subscribe to get the latest posts sent to your email.
